ابن أبي حاتم الرازي
2717
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
قوله تعالى : * ( وجَعَلَ فِيها سِراجاً ) * [ 15313 ] حدثنا علي بن الحسين ، ثنا أحمد بن الصباح ، ثنا علي بن حفص ، ثنا حبان بن علي ، عن سعيد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن علي يعني قوله * ( وجَعَلَ فِيها سِراجاً ) * قال : إن الشمس إذا طلعت أضاء وجهها لسبع سماوات وقفاها لأهل الأرض . [ 15314 ] أخبرنا موسى بن هارون الطوسي فيما كتب إلىّ أنبأ الحسين بن محمد المروزي ، ثنا شيبان ، عن قتادة قوله : * ( وجَعَلَ فِيها سِراجاً ) * قال : سراجا شمسا قوله : * ( وقَمَراً مُنِيراً ) * [ 15315 ] أخبرنا عبيد بن محمد بن حمزة فيما كتب إلىّ ثنا أبو الجماهر ، ثنا سعيد بن بشير ، ثنا قتادة قوله : * ( وقَمَراً مُنِيراً ) * أي مضيئا . قوله تعالى : * ( وهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ والنَّهارَ خِلْفَةً ) * [ 15316 ] حدثنا أحمد بن سنان الواسطي ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان ، عن أبيه ، عن عكرمة قال : سئل ابن عباس ، عن الليل كان قبل أو النهار ؟ قال : أرأيتم السماوات حيث كانتا رتقا هل كان بينهما إلا ظلمة . ذلك لتعلموا أن الليل كان قبل النهار . [ 15317 ] حدثنا أبي ، ثنا أبو سلمة ، ثنا حماد ، عن عطاء بن السائب ، عن عكرمة أن اليهود قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم ما يوم الجمعة ؟ قال : خلق الله في ساعتين منه الليل والنهار . [ 15318 ] أخبرنا أبو عبد الله محمد بن حماد الطهراني فيما كتب إلىّ أنبأ إسماعيل بن عبد الكريم حدثني عبد الصمد بن معقل أنه سمع عمه وهب بن منبه يقول قال عزير : اللهم بكلمتك خلقت جميع خلقك فأتى على مشيئتك لم تأن فيه مؤنة ولم تنصب فيه نصبا كان عرشك على الماء والظلمة والهواء والملائكة يحملون عرشك ويسبحون بحمدك والخلق مطيع لك خاشع من خوفك ، لا يرى فيه نور إلا نورك ولا يسمع فيه صوت إلا سمعك ثم فتحت خزانة النور وطريق الظلمة فكانا ليلا ونهارا يختلفان بأمرك .